الجوهرة الموسيقية

منتدى الجوهرة الموسيقية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المقام و مدرج الموسيقي والمقياس " في نبذة صغيرة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algerie
مدير العام للمنتدى
مدير العام للمنتدى


ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 29
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: المقام و مدرج الموسيقي والمقياس " في نبذة صغيرة "   الجمعة ديسمبر 07, 2007 3:19 pm

" الموسيقى لغة الشعور.. والكلام لغة العقل "

كان للعلماء العظام في التاريخ العربي والإسلامي القديم , الفارابي والكندي واخوان الصفا والأرموي صفي الدين وغيرهم , دورا لامعا في إغناء الثقافة الإسلامية والعربية . وكان نتاجهم المعرفي معينا لاينضب لمبدعي الأمم الأخرى للتزود منه ثم إغنائه . وعلينا ان لا ننسى ,بأن هذه النخبة من العلماء والفلاسفة العرب قد وضعت السلم الموسيقي و دراسته وتحليله, وعبرت آرائهم ودراستهم وتحليلهم العالي عن جوهرعلم الصوت وابعاده ..أي المسافات بين درجة واخرى والتي اتفقت مع علم الفيزياء والرياضيات.
ولكننا إن تتبعنا المسيرة الموسيقية العربية فيما بعد , لراينا إن الكم الكبير الذي وقع بين أيادينا من الأعمال الغنائية , لا يستند بكثير إلى النظرية الموسيقية بتفاصيلها, بل اعتمد القائمون على شؤون الغناء على الموهبة و التذوق والإحساس , وتجاهلوا ماللموسيقى من رفعة شأن وتهذيب وسمو لروح الإنسان , وتجاهلوا ما يكون للآلة الموسيقية من دور فاعل مهم, في إغناء العمل الموسيقي وليس هذا الدور التابع ,آلا وهو مرافقة الصوت الغنائي الآدمي فقط . وعليه يمكننا القول بأن الموسيقى عند العرب عرفت بـ " فن الاسماع " .

المقام:

ان المقام هو عبارة عن مجموعة من نغمات مرتبة مبنية بعضها فوق بعض , أو هو عبارة عن سلم موسيقي أساسه ( اوكتاف أو ديوان ) كامل ذو ثمانية أصوات. ويمكن إضافة اوكتافا آخرا اعلى درجة ليكون جوابا للاول, وبذلك تتسع اصواته ويمنح المؤلف الموسيقي مدى واسعا لإبراز إمكانياته ومواهبه الفنية. وتطلق كلمة المقام أيضا للدلالة على الطبقة الصوتية أي الدرجة الموسيقية.
ويمكن أن يقال على( النغمة الموسيقية) إصطلاحا.. الصوت المترنم به, وكذلك ( اللحن ) فهو مجموعة الأصوات النغمية, والتي تعلو أحيانا و تنخفض , وبحسب النسب العلمية بين درجات السلم الموسيقي الثابتة , و التي تركب من المقام الواحد, أو من عدة مقامات حسب إمكانية المؤلف الموسيقي.
أن المقام يمتلك مستقرا له , يعرف به, ويدل عليه وينتهي به .. ومثال ذلك( مقام الرست) حيث يبدأ من الدرجة الأولى من سلمه وهي نغمة ( دو ), التي تميزه عن المقامات الآخرى . وللمقام شخصيته ومناخه الخاص به, وهذه الميزة هي التي تحدد ملامحه وشخصيته , التي قد تتشابه مع تكوين ومستقر مقام آخر. ولكل مقام درجة حسا سة ضرورية تدعي ( الغماز ) وهي تدل على عمق روح المقام وهي الدرجة الخامسة من سلمه, فمثلا مقام الرست الذي تكون درجته الأولى ( دو ) فإن غمازه هو النوى أي ( صول ). وهناك مقامات موسيقية يقع غمازها على الدرجة الرابعة لا الخامسة.. وأقرب مثال لذلك هو مقام ( صبا زمزم ) الذي تتميز به الموسيقى العراقية وخاصة في منطقة ( الفرات الأوسط .. وتحديدا منطقة المشخاب وما جاورها ) , فيكون غماز هذا المقام الدرجة الرابعة كما ذكرنا. فلو إعتبرنا ان درجة المقام الأولى هي( ري .. أ ي الدوكاه ) فغمازه أو درجته الحساسة ( فا دييز ) .
فالغماز او الحساس لأي مقام .. يترجم طبيعة وروح المقام , ولاستعماله وتكراره بشكل يتجاوز الصوت الأساسي للمقام نفسه .
نستطيع القول إذن ..إن المقام هو الأساس الذي تبنى عليه الألحان , وله ترتيبه الخاص الذي يميزه عن المقامات الآخرى , وذلك من حيث المسافات الواقعة بين أصوات ديوانه وإستقراره وشخصيته والأجناس التي تتكون منه. كما إن مقام الرست هو المقام الأساسي في الموسيقا العربية الذي تشتق منه بقية المقامات ,كما إن مقام الماجور هو السلم الكبير والأساسي في الموسيقا الغربية. إن الموسيقى العربية غنية بالمقامات لوجود أرباع الدرجات الموسيقية بين مسافاتها , وقد وصل عددها الى ما يقرب من 360 مقاما ولكل مقام إسم يدل عليه .و كان يطلق عليها اسماء باللغة الفارسية ( يكاه – دوكاه – سيكاه.. الخ ).
ومنذ مؤتمر الموسيقي العربي في القاهرة عام 1932 والمحاولات جارية للحد من تعدد المقامات وأسماؤها.
يقول الأستاذ عبد الحميد مشعل في كتابه "التفسير العلمي لإصول وقواعد الموسيقى العربية": لقد جمعت المقامات الموسيقية المعترف بها عمليا والشائعة وحصرتها ب 24 مقاما وبحسب عدد أبعاد السلم الموسيقي العربي, وأثبّت صلة المقامات ببعضها. إن تعدد المقامات الى 360 مقام , ماهو إلّا تحويل (تصوير) السلم الأصلي للمقام إلى سلالم اخرى..أمثلة :
- مقام رست دو.. إذا صوّر وعزف من صو ل قرار..يسمى مقام صول يكاه
- مقام حجازكار..إذا حوّل من سلمه الأصلي وعزف على درجة لا عشيران.. يسمى سوزدل , وإذا صوّر على درجة صول قرار.. يسمى شت عربان , وإن صوّر على درجة ري دوكاه.. يسمى شاهناز. وهذا يسري على مقام واحد فقط ,وهكذا في كل المقامات.
ويرجع ذلك الى عدم الأهتمام بالتدوين الموسيقي ( كتابة النوتة) لأن التدوين يثبت نظرية علمية وهي إن المقام الأساسي يتحول الى سبع سلالم حسب دائرة "الرابعات "..وهي استخراج اول سلم محول من السلم الأساسي أي بعد 4 درجات موسيقية من السلم الأساسي , ويليه السلم الثاني بعد 4 درجات من السلم الأول وهكذا ..حتى تستخرج 7 سلالم من السلم الأساسي للمقام.
ويتحول السلم الأسا سي أيضا الى 7 سلالم حسب دائرة "الخامسات" حسب الطريقة السابقة. فيكون مجموع السلالم المحولة من المقام الأصلي 14 سلم خلاف السلم الأصلي للمقام,ويسمى كل سلم بحسب الدرجة الموسيقية المبتدى بها السلم,مرفقة بإسم المقام الأصلي ,كأن يقال ..رست دو – رست فا – رست ري - رست مي ... وهكذا . وعلى هذا الأساس يستخرج من 24 مقام أساسي 336 سلّم محول , يضاف إليها 24 سلم أساسي فيكون المجموع 360 مقام .
وجعل صاحب النظرية ..لهذه المقامات صلة وقسمها الى 3 أقسام هي :
- المقامات الأساسية ( عجم دو ....ثم رست دو )
- المقامات المشتقة (نهوند لا.... كرد مي .... بيات لا .... سيكاه مي )
- مقامات متفرعة .. وهي باقي المقامات .



المدرج الموسيقي:

يتألف المدرج الموسيقي من 5 خطوط متوازية وافقية ,تنحصر بينها 4 فراغات , وترقّّم من الأسفل الى الأعلى. وللمدرج الموسيقي خطوط إضافية أيضا ترسم أعلى الخطوط الأصلية وأسفلها , وحسب الحاجة التي تتطلبها القطعة الموسيقية. ولكل خط من هذه الخطوط إسم خاص به يأخذه من الحروف الموسيقية السبعة وهي : دو – ري – مي – فا – صول – لا - سي . وكل علامة موسيقية تقع على ذلك الخط تسمى بإسمه, وكذلك الحال بالنسبة للفراغات الموجودة بين الخطوط فلها أسماء ثابتة أيضا.
وتجدر الأشارة الى أن السلم الموسيقي الغربي يتألف من 12 صوتا, أما السلم الموسيقي العربي فيتألف من 24 صوتالإحتوائه على أرباع الصوت التي لا توجد في الموسيقى الغربية.

المقياس( المازورة) :

هو تقسيم القطعة الموسيقية الى أقسام متساوية , ويتم هذا التقسيم بواسطة خطوط عامودية على المدرج الموسيقي , وذلك عند تدوين القطعة الموسيقية. وهذه الأقسام يجب ان تكون متساوية وتحتوي على عدد متساو من القيم الزمنية , ويختلف العدد الذي تحتويه المازورة أو المقياس بإ ختلاف الوزن.
و نستطيع القول بأن المازورة هي مجموع الضربات فيما بين الخطين العموديين على المدرج الموسيقي ,اما نبض الإيقاع ( tempo ) في الموسيقى , فهو الشعور والأدراك النفسي لملائمة إيقاع النص واللحن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musique.mountada.biz
 
المقام و مدرج الموسيقي والمقياس " في نبذة صغيرة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اخيرا وصل شيك اجلوكو"ارجو التثبيت"
» التهنئــــة الحارة جداً للأخ " خادم الجناب " .
» حتى لا ننسى الحلقه التاريخيه للبرنامج الكوميدى " أهلاوى إف إم " فقط وحصريا على يلا كوره ...
» " رحلة إلى بيت الله "" كم بها من ثواب "
» كاظم الساهر " احبيني بلا عقد "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجوهرة الموسيقية :: !~¤§¦ قسم تعلم العزف والموسيقى ¦§¤~! ::  جوهرة تعلم الموسيقى-
انتقل الى: