الجوهرة الموسيقية

منتدى الجوهرة الموسيقية يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 دورة أساسيات الموسيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algerie
مدير العام للمنتدى
مدير العام للمنتدى


ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 29
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: دورة أساسيات الموسيقة   الجمعة ديسمبر 07, 2007 2:56 pm

المقدمــة :

للكلام عن تاريخ الموسيقى والآلات فهذا موضوع واسع جدا للحديث وشرحة سيكون طويل جدا ولا يكفية مداخلة من المداخلات وانا فى خدمتكم فى أى جزئية منة
نبدأ بالسلم الموسيقي المتكون من سبعة مفاتيح أو نغمات واللي هو :
(( الدو الري المي الفا الصول اللا السي ))
لو جبنا عود مثلا .. عند الضغط على وتر معين بطول معين .. و شدة جذب معينة .. مثلا يصدر صوت ( فا ) .. طيب اى تغيير فى الموصفات سيصدر ( فا ) اخرى ام ( رى ) .. ام (مى ) .. ام ماذا ؟

أولا لكى يكون الصوت مسموع بالنسبة للأذن البشرية يجب أن تتراوح عدد ذبذباته بين 16 الى 20000ذ/ث وعندما تكون اقل من 16 ذ/ث يسمى موجات فوق صوتية ولو ذادت عن 20000ذ/ث تسمى موجات فوق صوتية ، والصوت لايوجد فى عالم الواقع ولكن الذى يوجد هو الاهتزاز ومعظم النغمات الموسيقية تتكون من عدد من المكونات المختلفة تسمى عادة التوافقيات او الهارمونيات او الجزئيات وهو بهذا تكون حركة حيث تتألف من عدد من النغمات البسيطة والتى تؤدى من الوجهة النفسية الى الاحساس بطابع الصوت او نوعيتة وهكذا يمكن ان توصف النغمة المركبة بانها عدد من الجزئيات او بانها نغمة اصلية وعدد من الهارمونيات والنغمات المركبة قد تكون من درجات او طبقات صوتية مختلفة حيث تسمع بعض النغمات احد او اغلظ من الاخرى مما يؤدى الى التمييز بينهما وهذا الاحساس بالدرجة هو دالة التردد الذى نسمعة وكذلك يوجد بعد اخر هو السعة الصوتية والذى تؤدى الفروق الفردية فية الى فروق الشدة ثم الاحساس بفروق العلو فى الصوت وان الصوت لكى يصل الى الأذن لنسمعة لابد لة من وجود وسط مادى صلب او سائل او غازى ليتحرك ويفصل بين المصدر والاذن ومعنى ذلك ان الصوت لا ينتقل فى الفراغ وتختلف سرعتة من وسط الى اخر كما تتوقف على عدة عوامل اخرى وهذا يفسر ان كل آلة موسيقية يكون شكلها الخارجى مختلف عن الآخرى من ناحية شكل صندوقها المصوت ونوعية المادة التى صنعت منة لذا انك تسمع صوت العود مختلف عن صوت الكمان وأيضا لان الصوت الذى يصدر من الاوتار يكون ضعيف لذا لابد لوجود صندوق ليقوى الصوت الصادر وينتشر الصوت على شكل تضاغطات وتخلخلات . اننا نعرف ان السلم الموسيقى يتكون من سبع نغمات "دو رى مى فا صول لا سي " ويتم تكرارهما بشكل يكون فية كلما تمت الاعادة تختلف فى حدة الصوت والمسافة الموسيقية بين نغمتين هى النسبة بين التردد الاعلى منها الى التردد المنخفض وقد فرض العالم فيثاغورث سلم موسيقى عن طريق جهاز اخترعة يسمى المونوكورد"وهو جهاز ذو وتر واحد " وفرض ان مطلق الوتر وهو حر يعطى نغمة ولتكن دو وهو الأساس وان نصف هذا الوتر يعطى نفس النغمة ولكنها احد منها فى نوعية الصوت وهى " التكرار الُسلمى الذى سبق وان ذكرتة" وايضا ان ثلثان الوتر يعطى خامسة الأساس بمعنى الدرجة الخامسة من دو وهى نغمة صول وأيضا ثلاث أربع الوتريعطى رابعة الأساس بمعنى الدرجة الرابعة من نغمى دو وهى نغمة فا وهكذا يستمر فى دوائر الرابعات والخامسات على أن نعود بالصوت الى موضعة أذا خرج عن حدود الأوكتاف "وهى كلمة تقال عند تكرار نفس النغمة على بعد آخر وتكون اما احد او اغلظ" فالنسبة التى اقل من النصف
تضرب فى 2 لترجع حدود الاوكتاف اما اذا كانت اكثر من النصف تكون النغمة فى حدود الاوكتاف مثل خامسة الخامسة ثم وصل الى مجموعة من النسب العددية وبالحسابات على مدار السنين وصل السلم الموسيقى
الى ما هو علية الآن واذا كان الوتر مثبت من طرفية ومشدود ثم جذبناة فسوف يهتز ويصدر نغمة معينة تسمى النغمة الاساسة طالاما الوتر يهتز كاملا وتتوقف النغمات الاساسية فى الاوتار على طول الوتر وقوة شدة وقطر الوتر وكثافة مادتة وممكن يا أخي العزيز ان تقوم بالتجربة بنفسك بمعنى ممكن ان تحضر أستك مثلا وشدة طرفية بقوة ما وأنبر هذا الأستك ستسمع نغمة ما وجرب مرة أخرى مع زيادة قوة الشد ثم أنبر الأستك مرة اخرى ستسمع نغمة آخرى مختلفة تماما وهكذا . اما بالنسبة للآلات ذات الأعمدة الهوائية "مثل الناى "
فذا نفخ الهواء فى الانبوب تصدر نغمة اساسية واهتز عمود الهواد داخل الانبوبة وكانت سعة اهتزازة اكبر ما يمكن عند الاطراف المفتوحة ولو حدث ان اغلق احد الاطراف فتنقص السعة بالتدريج حتى تنعدم الاهتزازة تماما عند الطرف المغلق واهتزاز عمود الهواء بهذه الصورة نتيجة تداخل موجتين متساويتان فى السعة والتردد احدهما مبتدئة من الطرف المفتوح والاخرى منعكسة عند الطرف المغلق وتسمى الموجات داخل الانبوبة بالامواج الموقوفة نتيجة تداخل الامواج الساقطة والامواج المنعكسة وطبعا يختلف النغمات الصادرة على التردد وطول عمود الهواء وسمك القصبة والمادة المصنوعة منها اما بالنسبة للآلات الايقاعية " مثل الطبلة والد ...الخ" فانها تصدر سلسلة غير هارمونية لذا يصدر الصوت على انة نوع من الضوضاء ونهاية أرجو ان اكون قد وفيت الأجابة على أسئله كانت تدور في أذهانكم وتحياتى للجميع .التون و النصف تون .. ولماذا ليس كل تون له نصف .. و حكاية الربع تون الذي عندنا نحن
لقد سبق وان شرحت فرض فيثاغورث ان مطلق الوتر وهو حر يعطى نغمة ولتكن دو وهو الأساس وان نصف هذا الوتر يعطى نفس النغمة ولكنها احد منها فى نوعية الصوت وهى " التكرار الُسلمى الذى سبق وان ذكرتة"وايضا ان ثلثان الوتر يعطى خامسة الأساس بمعنى الدرجة الخامسة من دو وهى نغمة صول وأيضا ثلاث أربع الوتر يعطى رابعة الأساس بمعنى الدرجة الرابعة من نغمى دو وهى نغمة فا وهكذا يستمر فى دوائر الرابعات والخامسات على أن نعود بالصوت الى موضوع أذا خرج عن حدود الأوكتاف . والمقصود بالأوكتاف هو السلم المذكور سابقاً مع التون والنصف تون له . ومن خلال الحسابات الرياضية " واعذرنى لانى لن اتطرق اليها لانها نوعا ما معقدة فى فهمها" وصل فيثاغورث الى مجموعة ارقام وهى دو "1/2 " رى "8/9" مى "64/81" فا "3/4" صول "2/3" لا 16/27" سى"128/243" دو "1/2" ، ومن علاقة هذة الارقام ببعضها مع ترتيب درجات السلم الموسيقى وجد رقمان يتكرران وهما رقم ( 8/9 ) وسماه بعد كامل "وهو ما يطلق علية التون" ورقم ( 243/256 ) وسماه نصف بعد "وهو ما يطلق علية نصف تون" ووصل فى النهاية ان الفارق بين نغمة دو, رى تون كامل وبين نغمة رى , مى تون كامل وبين نغمة مى , فا نصف تون وبين نغمة فا , صول تون كامل وبين نغمة صول , لا تون كامل وبين لا , سى تون كامل وبين سى , دو نصف تون ، واختصارا لكلامى هذا يوجد فى السلم الموسيقى درجات صوتية كما نعرف هذه الدرجات يكون الفارق بينها اما تون كامل أو نصف تون وهذه التسمية وصلت الى ما هي علية من خلال الحسابات الرياضية والعلاقات بين الارقام (( سى لا صول فا مى رى دو )) ، (( 1 1 1/2 1 1 1 1/2 ))
هذه الأبعاد هى ابعاد السلم الموسيقى المعتاد مبتدأه بنغمة دو يطلق علية أسم سلم دو او مقام دو ومن الممكن ان نبدا المقام بنفس هذه الأبعاد من اي نغمة ويسمى هذا المقام بأسم نغمة البداية ثم مع التطوير والأكتشافات تم تطبيق موضوع النصف تون هذا بين جميع الدرجات فوصل السلم الموسيقى الى ما هو علية الآن فممكن الآن تقسيم السلم الموسيقى الى 12 نصف متساوية وأعطيت مسميات لأنصاف النغمات بحيث انها تحمل اسم الدرجة الأصلية مضاف لها علامة لترفعها نصف تون مثل كلمة دييز او تخفضها نصف تون مثل كلمة بيمول بمعنى ممكن ان نقول كلمة دو دييز او مى بيمول او ....الخ
وأصبحت السلالم الموسيقية لا ترتبط بالتكوين السابق فمن الممكن التغيير وأيضا من الممكن ان تكون بداية السلم من أي نغمة بخلاف نغمة دو ، ومن هنا جاءت كلمة المقامات الموسيقية
فعلى حسب الأبعاد الموجودة يطلق أسم المقام اما بالنسبة لموسيقانا الشرقية فهم قاموا بتقسيم هذا النصف تون الى جزئين فاصبحت الموسيقى الشرقية قائمة على بعد كامل ونصف بعد وربع بعد "تون , نصف تون ,ربع تون " اعطيت أسماء مختلفة عن اسماء السلم الموسيقى المعتاد فبدل كلمة دو اطلق كلمة راست وبدل رى اطلقت كلمة دوكا وهكذا وأيضا اطلقت اسماء على المقامات على حسب ترتيب الأرقام بينهما والأبعاد مثل مقام راست ومقام سيكاة ومقام حجاز ....الخ . فمثلا مقام العجم يساوى نفس أبعاد التى ذكرتها فى البداية ويرى الدارسون لتاريخ الموسيقى فى العالم ان العرب والمسلمين سبقوا اهل اوروبا فى الموسيقى والألات فمن الاندلس انتقلت وانتشرت الموسيقى بأنواعها ومؤلفاتها العربية الى الممالك الاوروبية الجنوبية وظلت اوروبا متأثرة بها لعدة قرون حتى بعد عصر الأصلاح وظل العود مستخدما لديها حتى ظهور البيانو والرباب الذى تطور الى الكمان ويقال ايضا بان الموسيقى وصلت لمكانتها فى عهد اليونان والعباسيين ووضعها ارسطو على راس العلوم المهذبة للعقل والخلق واعتبرها افلاطون الصفة المتممة للفيلسوف ومما قيل عن الموسيقى ان ليس على الارض لذة تكتسب الا وفيها معاناة للجسد من "اكل ,شرب , نكاح , صيد ,مجلس ...الخ " ماعدا الموسيقى فانها لا تعب فيها على الجوارح ولا معاناة على الجسم ونهاية ارجو ان اكون قد وفيت ولكننى اعلم ان شرحى لهذا الموضوع ممكن ان يكون نوعا ما صعب فى فهمة ولكن حاولت ان اوضح معلومة موسيقية من خلال بضع سطور من المفروض انها تستغرق ترم دراسي كامل مع الشرح المطول لانها تبنى على خطوات ويشتملها اكثر من ثلاث مواد من المواد الموسيقية وهما مادة علم الصوت ومادة تاريخ الموسيقى العالمية ومادة تاريخ الموسيقى العربية ومادة الموسيقى العربية نفسها لان هذه المواد لابد لها من ان تقسم .
اما بالنسبة للأورغن الكهربائى فهناك الآن انواع من الأجهزة تعمل على أدخال الأصوات الطبيعية داخلها لدرجة انة من الممكن ادخال صوت انسان يغنى كلمة واحدة الى داخل الجهاز ثم يبدا المؤلف الموسيقى بأستخدام هذة التقنية كما حدث مثلا فى موسيقى للفنان عمار الشريعى كانت منذ زمن واعدها للأطفال على ما أظن وهو أستخدم نباح الكلاب من خلال مقطوعة موسيقية وكون مقطوعة عند سماعها يخيل لك انك تتستمع الى مجموعة من الكلاب يغنون ، وأيضا بالنسبة لأصوات الآلات الموسيقية أننا الآن اصبحنا نستخدم في تسجيل الشرائط الكاسيت جهاز أورغن فقط يعزف آلة العود والكمان والتشييلو والطبول ...الخ وهذا ما جعل الموسيقى متدهورة في جميع البلدان الآن لاننا للأسف نسئ استخدام هذه التقنيات الحديثة وهذا بالطبع نتيجة للطمع المادى والكسب السريع كما ظهرت تقنيات أخرى وبالطبع أستخدمت أستخداما سيئا وهذا ما جعل كل من هب ودب يطلق علية لقب مطرب بمعنى هناك تقنيات تغير من خامة الصوت بمعنى انك الآن لو استمعت الى مطرب ما في الحقيقة بدون شريط كاسيت ستسمع ضوضاء ونشازات وصوته يكاد يجعلك يغمى عليك من سؤ ما تسمعه ولكنه بداخل الأستديو يتم عمل نوع من الفلترة لصوته ثم يوجد جهاز أخر عندما يبداالمطرب فى الأنحراف عن مسار الأغنية وهو ما نطلق علية كلمة نشاز هذا الجهاز يتحكم في صوت المطرب ليجعله يغنى مثل الكروان المغرد .


التخت.. عرش الموسيقى العربية!!

الموسيقى لغة عالمية واحدة تتكون من الحروف نفسها.. لكنها تتعدد بتعدد الشعوب التي تستخدمها.. ويتغير لونها ومذاقها من شعب لآخر؛ حتى لتظنها لغات كثيرة، لا لغة واحدة.. ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى هذا الاختلاف طبيعة الشعوب، والآلات التي تستخدمها في موسيقاها، والقوالب الفنية التي تصب فيها هذه الموسيقى..
والآلات الأساسية في الموسيقى العربية هي: العود، والكمان والقانون، والناي، والدف، والطبلة، والرباب .. وكان يطلق عليها اسم "التخت العربي".. ويشير الدكتور "خيري الملط" في كتابه: "تاريخ وتذوق الموسيقى العربية" (الهيئة المصرية العامة للكتاب-الطبعة الأولى2000) إلى أن التخت كلمة فارسية الأصل ومعناها "العرش"؛ لأن العازفين كانوا يجلسون على مكان مرتفع عن الأرض في أثناء العزف.. وقد ظهر التخت العربي كفرقة موسيقية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في عهد الأتراك..
وسوف نلقي الآن نظرة سريعة من خلال هذا الكتاب الهام في مجاله على الآلات المكونة للتخت العربي؛ لنتعرف على تاريخها وطبيعتها ومكوناتها؛ مما يساعد – بالتأكيد – على تفهم طبيعة وروح الموسيقى العربية .. كما لا بد أن نلاحظ من خلال العرض التالي أثر العرب في الموسيقى الأوروبية، وهو مجال لا يعتقد الكثيرون أن للعرب تأثيرًا فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musique.mountada.biz
algerie
مدير العام للمنتدى
مدير العام للمنتدى


ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 29
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: دورة أساسيات الموسيقة   الجمعة ديسمبر 07, 2007 3:04 pm

العــود

هو أهم الآلات الموسيقية الوترية في الموسيقى العربية.. استخدمه القدماء المصريون منذ حوالي 3500 سنة .. وانتقل إلى العرب في العصور الوسطى .. وكان للعود أربعة أوتار حتى زاد فيه "زرياب" - المغني العربي الشهير- الوتر الخامس، وذلك في أوائل القرن التاسع الميلادي ببلاد الأندلس، كما استخدم "زرياب" ريشة النسر في العزف، وكانت قبله من الخشب، وقد كان يطلق على العود اسم "البربط" وهي كلمة فارسية معربة معناها "صدر البط"، نسبة إلى شكل العود.. وقد أخذ الأوربيون العود عن العرب، وأصبح من أهم آلاتهم الموسيقية من القرن الثالث عشر حتى القرن الثامن عشر حيث حل البيانو محله.
ويتكون العود من:
الصندوق المصوت: ويسمى القصعة، ويتكون من مجموعة من خشب الجوز أو الماهوجن، وهو على شكل نصف كمثرى.
الصدر أو الوجه: وهو غطاء من الخشب عليه مجموعة من الفتحات (الشمسية) مختلفة الأشكال والأحجام، ومزينة بحليات من العاج أو الخشب الملون، ووظيفتها إخراج الصوت من الصندوق الرنان.
الفرس: وهي قطعة خشب صغيرة على شكل قضيب صغير مثقوب تُثبّت فيه الأوتار.
الرقمة: وهي قطعة رفيعة من البلاستيك تلصق على صدر العود بين الفرس والشمسية لحماية صدر العود من الريشة.

الرقبة: وهي الجزء العلوي من العود، وبها دساتين (علامات) تحدد مواضع عفق الأصابع.
الأنف: وهي قطعة دقيقة من العاج أو الأبانوس توجد عند نهاية الرقبة، وتمر فوقها أوتار العود إلى الملاوي (المفاتيح).
المفاتيح: وعددها 12 مفتاحًا لشد الأوتار.
الريشة: وهي تصنع من ريش النسر أو البلاستيك اللين.

الكمـــان


تعتبر من أهم الآلات الموسيقية لقدرتها الكبيرة على التعبير عن المشاعر المختلفة، وتتربع هذه الآلة على عرش مجموعة الآلات ذات القوس المعروفة بـ "عائلة الفيولينة"، التي تعتبر العمود الفقري في تشكيل الفرق الموسيقية العربية والعالمية أيضًا؛ لأنها تغطي تدرجًا نغميًّا ومجالاً صوتيًّا عريضًا من الحدة إلى الغلظة ..
ويرجع الفضل في ظهور الآلات ذات القوس إلى العرب الذين استخدموا آلات الرباب ذات الوتر والوترين والثلاثة.. وقد انتقلت الرباب العربية إلى أوروبا عن طريق الأندلس في بداية القرن 18، حيث أصبح لها دور فعال في مجال الموسيقى الدينية والدنيوية في أوروبا.. وقد مرت الرباب في أوروبا بتغيرات كثيرة من حيث الشكل وعدد الأوتار وأسلوب العزف ونوع الصوت الصادر منها؛ مما أدى إلى ظهور عائلة الفيولينة وهي الفيولا والتشيللو والكونترباص.. وتتكون الكمان من أجزاء متعددة هي المشط وظهر الآلة والفرس والأوتار وصدر الآلة ولوحة العفق والرقبة والأنف وعلبة المفاتيح والمفاتيح والقوقعة.

القانـــون

وهو آلة وترية من ذات الأوتار المطلقة، وصندوقها المصوت على شكل شبه منحرف قائم الزاوية في ضلعه الأيمن، ويشد عليه الأوتار في مجموعات ثلاثية لكل نغمة، والقانون هو أكثر الآلات الشرقية اتساعًا في مناطق الأصوات الغنائية..
والعزف على القانون يكون عادة باستعمال ريشة توضع في "كستبان" من المعدن يلبس في أصبعي السبابة ثم تجذب بهما الأوتار، ولأداء النغمات الموسيقية المختلفة يستخدم العازف روافع صغيرة على مسطرة القانون تُسمى (عُرب)، وهي تقوم بتقصير اليد اليسرى عند العمل على الآلة التي لا توجد بها (عُرب).

النـــــاي

وهو عبارة عن قصبة جوفاء، مفتوحة الطرفين، من نبات الغاب، وقد استخدم قدماء المصريين هذه الآلة، وكان منها الناي القصير والطويل، ويتكون الناي من تسع عُقَل بها ستة ثقوب على استقامة واحدة وثقب آخر من الخلف يخصص للإبهام، وتخضع صناعة الناي لخبرة الصانع في كيفية اختيار القصبة، وتحديد أماكن الثقوب تحديداً دقيقاً، بحيث تصدر منها النغمات ونصف النغمات وثلاثة أرباع النغمات بدقة كبيرة.. وعادة ما يستخدم العازف أكثر من آلة ناي لتغطية ما تحتوي عليه المقطوعة الموسيقية من نغمات مختلفة لا تكفي الآلة الواحدة لإصدارها .
ملاحظــــــة : عند ترك الناي لمدة سنه وتعود للعزف به فتراه لا يعزف ولمعالجة هذه الحاله يجب تزييت الناي بزيت السمسم .


الـــــــدف

يعد الدف من الآلات الإيقاعية الشهيرة في مصاحبة الغناء في البلاد العربية، وهي آلة قديمة العهد استخدمها العرب قبل الإسلام، والبعض يسمونها "الرق" نسبة إلى الجلد الرقيق المشدود على أحد وجهيه، وتعلق بالإطار جلاجل نحاسية رقيقة لزخرفة الإيقاع..
والتوقيع على الدف عند المحترفين له أسراره، فالنقرة القوية تؤخذ من وسط الدف، والنقرة الخفيفة تؤخذ من طرف الدف، وقد يستعاض عن الأزمنة الطويلة أو الساكنة بتحريك الجلاجل.. وهناك أصناف من الدفوف الكبيرة الحجم مثل البندير والمزهر، ويستعمل في ألحان الموالد وعند المتصوفين من الدراويش.


الطبلـــــــة


وهي آلة إيقاعية مساعدة للدف، وتسمى دربكة، وهي تستخدم في الفرق الشعبية.. وهي إناء من الفخار، ضيق الوسط عند أحد طرفيه، ومتسع عند الطرف الآخر الذي يشد عليه الجلد.. ويتم التوقيع باحتضان العازف للآلة والتوقيع عليها بكلتا يديه، مع مراعاة النقرة القوية والنقرة الخفيفة كما في الرق

طقاطيق وبشارف ولونجا..القوالب الفنية للموسيقى العربية
ما زلنا نحاول الاقتراب من طبيعة وروح الموسيقى العربية، وسيكون اقترابنا هذه المرة من خلال التعرف على بعض القوالب الفنية التى صب العرب فيها موسيقاهم، مثل: الموشحات والقصائد والدور والطقاطيق والبشارف والسماعي واللونجا..
وتنقسم تلك القوالب إلى مؤلفات غنائية هي الموشح والدور والقصيدة والطقطوقة، ومؤلفات آلية هي البشارف والسماعي واللونجا..
وسنتعرف عليها جميعاً من خلال كتاب "تاريخ وتذوق الموسيقى العربية" للدكتور خيري الملط (الهيئة المصرية العامة للكتاب - الطبعة الأولى 2000)..

الموشـــح :

يُعَدُّ الموشح من أشهر المؤلفات الغنائية التقليدية، وقد نشأ في الأندلس منذ أكثر من ألف عام، وهو أغنية جماعية سُمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى الوشاح الذي كانت تتزين به المرأة في هذه الفترة، لتشابههما في التحلي بالزخارف..
كان الموشح يُكتب باللغة العربية الفصحى، ثم بدأت الألفاظ العامية تدخل فيه، وهو لا يرتبط بميزان شعري واحد مما يضفي عليه حرية التلوين.. وقد ابتكر الموشح في الأندلس "مقدم بن معاف القبري" و"عبادة بن القزاز".. وأدخل المصريون في القرن 19 إلى الموشح بعض الألفاظ التركية مثل: أمان – عمرم - جانم..
يتكون الموشح عادة من 3 أقسام هي:
البدنية: وتمثل بدن الموشح أو جسمه.
الخانة: وتصاغ ألحانها من الدرجات العالية الحادة، وذلك لإظهار براعة المغنى المنفرد (الصوليست) مع مجموعة المنشدين.
القفلة: وهو نفس لحن البدنية، ولكن مع اختلاف الكلمات والمعاني.
وأحياناً نجد بعض الموشحات تتكون من بدنيات فقط.

الــــــدور :

هو من أغنى مؤلفات التراث العربي عمقاً، فهو يحتاج إلى خبرة في التأليف وبراعة في الأداء..
ويتكون الدور من جزأين هما :
المذهب: ويصاغ عادة في وزن المصمودي الكبير.
الغصن :والأغصان هي ما تلي المذهب.
وعادة يُغني المذهب مجموعة من المنشدين، وينفرد الصوليست بأداء أجزاء الغصن، ثم يتناوب الصوليست والمنشدون الغناء بالآهات.. كما يشترك المنشدون في ترديد بعض مقاطع الغصن بنغمات مختلفة، ويطلق عادة اسم "الهنك" على هذا التناوب.


القــصيدة :

هي من أرقى الأنواع في مؤلفات تراث الموسيقى العربية، وكانت قاصرة على القصائد الدينية حتى منتصف القرن 19، ثم امتدت لغيرها من القصائد ، وقد التزمت القصيدة منذ نشأة الغناء العربي بقافية واحدة، وتخضع لبحر واحد من بحور الشعر، وتتكون القصيدة من سبعة أبيات على الأقل، ويتألف كل بيت من شطرين (صدر وعجز)، وينفرد المطرب بالغناء في القصيدة.
ويبدأ تلحين القصيدة في أحد المقامات الموسيقية، ثم تنتقل فقراتها من الأشعار بين مقامات قريبة من المقام الأصلي، حيث يستعرض الملحن قدرته في إخضاع الشعر للألحان والجمل الموسيقية التى تعود في النهاية إلى المقام الأصلي، وعادة ما تصاغ القصيدة في ميزان كبير بسيط.

الطقطوقــة :

ظهرت الطقطوقة في أوائل القرن العشرين، ولاقت إقبالاً كبيراً لتميزها بالبساطة، فلحنها رشيق سلس، كما أنها تكتب زجلاً وتعكس مظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية في المجتمع.. والطقطوقة لها صور مختلفة في تلحينها.. كأن يكون للطقطوقة لحن للمذهب وللأغصان.. أو ينفرد المذهب بلحن مختلف عن لحن الأغصان.. أو يصاغ المذهب بلحن، ويصاغ كل غصن بلحن مختلف عن لحن المذهب وعن ألحان الأغصان الأخرى.. أو إدخال المقدمة الموسيقية واللزمات ضمن تلحين الطقطوقة.

البشــــارف :

البشرف كلمة فارسية معناها "المقدمة"، وهو مؤلف موسيقى ذو صيغة مقيدة، وهو من أطول المؤلفات التقليدية في التراث العربى، ويذخر البشرف بالجمل الموسيقية ذات القيمة الفنية العالية، ويصاغ البشرف عادة في الموازين الإيقاعية الكبيرة البسيطة، وغالباً ما يكون في ميزان 4/4.
وقالب البشرف يتكون من أربعة أقسام رئيسية تسمى كل منها "خانة"، ويفصل بين كل خانة وأخرى جزء أصغر يسمى "التسليم".
والتسليم كلمة تركية الأصل، ويصاغ التسليم في جمل موسيقية رشيقة، وعادة ما تنتهي على درجة الركوز أي أساس المقام، مما يجذب أذن المستمع ويشد انتباهه.

السمـــاعي :

يُعَدُّ السماعي من المؤلفات الآلية العربية ذات الصيغة المقيدة، وهو يتكون من أربع خانات وتسليم، مثل البشرف، ولكن في صورة مصغرة، كما يختلف السماعي عن البشرف في صياغة الإيقاعات، حيث يصاغ السماعي في الإيقاعات العرجاء مثل السماعي الثقيل 8/10 .. ويتميز التسليم بجمل رشيقة تنتهي عادة في أساس التسليم.

اللونجــا :

هي من المؤلفات الموسيقية الرشيقة والخفيفة وتصاغ غالباً في ميزان بسيط 4/2.. وقد تصاغ في ميزان 8/6 وهو ميزان ثنائي مركب..
واللونجا ذات طابع سريع نشط، وتعتمد ألحانها على الفقرات الموسيقية التى تبرز مهارة العازف وقدرته على الأداء الجيد..
ويتكون فورم اللونجا عادة من أربع خانات وتسليم، فهي صورة مصغرة من البشرف، وقد تصاغ أحياناً من ثلاث خانات فقط على أن تحل الخانة الأولى محل التسليم والختام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musique.mountada.biz
algerie
مدير العام للمنتدى
مدير العام للمنتدى


ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 29
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: دورة أساسيات الموسيقة   الجمعة ديسمبر 07, 2007 3:05 pm

دروس موسيقيه

أن فكرة تعليم بعض علوم الموسيقى ونشر المعارف والمعلومات الثقافية الموسيقية باللغة العربية هذا من منطلق إ يماني بضرورة وأهمية الموسيقى في حياتنا وأثرها البناء في بناء المجتمعات ومن أهدافي هي نشر الثقافة الموسيقية الجادة وايضاح دور التربية الموسيقية بوجه خاص في بناء شخصيات الأطفال والشباب ومن خلال دراستي للموسيقى في المعاهد الموسيقية الأسبانية والنرويجية و خلال ترجمتي للبحوث والكتب الى اللغة العربية . كذلك من أهتماماتي بنشر الثقافة الموسيقية أود أن أشير أن دروس نظريات الموسيقى يجب أن يكون ملما بها العازف والمعلم والتلميذ وحتى محبي الموسيقى أو متذوقيها فلا بأس أن يكون لدى متذوق الموسيقى قليلاً من المعرفة الموسيقية الجميلة . ويسعدني أ ن أقدم لكل محبي الموسيقى وكل الراغبين في التعرف على قواعد وأصول الموسيقى أن أقدم لهم مجموعة من الدروس الموسيقية وأتمنى أن تجدوا في مجهودى المتواضع الكثير من الفائدة . وأأمل أن أكون قد وفقت في هذا المجال إسهاما نحو ثقافة موسيقية راقية مفيدة لأبناء امتنا العربية و متمنيا للجميع الخير والفائدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musique.mountada.biz
 
دورة أساسيات الموسيقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجوهرة الموسيقية :: !~¤§¦ قسم تعلم العزف والموسيقى ¦§¤~! ::  جوهرة تعلم الموسيقى-
انتقل الى: